اخر موضوع في المجلة

25 ديسمبر, 2009

من يذكرني به


ككل ليلة من عذابي اه ... رحت ابحث بين زوايا منزلي عن شيء يذكرني به



أفتش بين أغراضي عن صورته ... عن شيء منه


اقلب رفوفي وأدراجي علني أجد بين أشيائي شيء له


افتح نافذته لاشتم الهواء عله يحمل لي عطره بعد مفارقته


المس الحان الأغاني لاحس بشيء علقني به ... أتوسل نغما سمعته منه أن يذكرني به


أن يخفف معاناتي أنا وشوقي له فانا من عشقته وأنا من استمعت إلى لدقاتي به


حين رحت ضحية واستمرت في حكايتي معه حين أحاطني بشباب قلب برقته



وأماتني هو بنظره حين داعبتني عيناه ببسمته فعشقته كما أول يوم وتذكرت ليلته


وهبت بالهواء على انفي على جرحي بنسائم غربته واحتضنت وحدتي واستسلمت بخيالي له


وقبلت جبينه محبوبي وأحسست بقوته تخترق صدري الذي احتضنه بجنون ومزق أوردته


فنسيت العالم من حولي وأمسكت بيده


بعدها ... أفقت من كابوس الحياة الذي أذاقني من قسوته


أفقت من وهمي به فعانق سمعي بضحكته ... فضحكت لأنه حبي ورضخت لقدري معه


ورفعت قميصا كان في السابق قد لبسه حينها سقطت من جيب القميص قطعة حلوى كانت منه وله


ضحكت وقلت حينها لا ... لا يهم إن كان بعيدا فقلبي معه


أحبه ويكفيني انه حبي اني جننت به


يكفي انه صاحب كل شبر في جسمي ولمسي هو أغنيته


فلا تتوقف يا مطر عن سؤاله عني عن مخاطبته


إن عشقي له ... هو له ... كلي له


فغب لألف سنة لكن لا تهمل من احبك بجنون ووله


من خواطر خالد


0 التعليقات:

إرسال تعليق