ألهمتني كلماتك المتمايلة أدهشتني رغم أنها كانت كباقي الكلمات
حقا أعجبتني حين سمعتها حين دخلت قلبي تسابق في عذابها رحيل موجات
حين استقرت في مرسى لا يقبل أحدا في مضجع لا تلهمه غير الكتابات
لقد أعطيتني شيئا أخر مختلف فوصفتك بشاعر يغزو ببهائه كل الأمسيات
فكلماتك سقطت بين أحضاني وغردت بلحنها تطرب صمت الوريقات
اهو حب الورد أم شذى وشعور أم عذاب كما كتب لنا القدر واللقاءات
أم السر في كلماتك التي فاقت تعابير القلوب وتحدثني بإحساس ونغم وويلات
أم أن من غزى حضن خواطري جعلني أنام بين معاني والعبارات
اهو قدر حتمي أن ينجلي مني احتلال لقبك أم انك كنت احلي الغزاة
فاستوليت عني بغير حق وجعلتني اخط إعجابي فرحا ولحنا بل شعرا وأبيات
جعلتني أموت لشيء فقده قدري لشيء بديع جمع فيك الأناقة بالحضور والزيارات
فيا من أخذتني جريحا لعطر وردة أنعشها الندى بعد أمطار وحبات
لم اعد اعلم أتوقف قلبي يوم رايتك أم زادت فيه الدقات
فهل اعترف أمام قاضي القلوب انك حملت عباراتي دون جانحات
أم اعترف لك ولرنينك الساحر بمعنى السهر والويل والمعاناة
ولو اعترفت فهل يكفي اعترافي أم انك تريد مني كل الرسالات
أم ستبعثرها فوقك لحظة ثم تجمعها عيناك لي بعد الشتات
فانا سأكتب عنك بإحساس وردة لأنك انبت في قلبي ربيع الحياة
سأحكي عنك ولن أمل سأنفرد بصفاتك في صفحة حب وذكريات
فيا من سببت هلعي بفيض مشاعرك التي تزهر أساطير وحكايات
هل تعلم انك ضمدت جراحا أسالتها كلماتك الباهية أسالتها العيون والنظرات
أسمعت بسر تحدى قبر القلب وخرج مدويا يصعق في طريقه كل المفاجآت
أتعلم انك أهديتني عمرا يسافر معي بعذب كلامك في الأمس أطيارا تقول صيحات
فمن ومن يصادف مثلك ولا يرجف قلبه بشدة بألم بل بأقسى الخفقات
من يقابل بالصدفة وجهك المؤلم ولا يول قلبه هيهات هيهات
وصفتني أنت بحنانك لغزا غامض فما عساني أصفك وأنت رب الصفات
عنيد رقيق وفي شديد محب حنون مخلص اسر بل أبهى من كل الحالات
فيكفي انك ملأت تفكيري بروائع وفرشت لي وردا في كل الأوقات
فهل أكون كاذبا لو قلت انك ساحر انك احلي من نغم وموسيقى ورنات
بل ارق من الصفاء والبياض بل أقوى من كل التعابير والمفردات
احن من قلب أم وعاطفي بأسرك لعاشق العين والابتسامات
ولست لوحدي من يقول هذا بل كل الأماكن والأشخاص والمخلوقات فدعني اليوم وبعد كل هذا أهديك إحدى عيوني لتجمعني بك رغم الفراق ورغم الآهات ............
حقا أعجبتني حين سمعتها حين دخلت قلبي تسابق في عذابها رحيل موجات
حين استقرت في مرسى لا يقبل أحدا في مضجع لا تلهمه غير الكتابات
لقد أعطيتني شيئا أخر مختلف فوصفتك بشاعر يغزو ببهائه كل الأمسيات
فكلماتك سقطت بين أحضاني وغردت بلحنها تطرب صمت الوريقات
اهو حب الورد أم شذى وشعور أم عذاب كما كتب لنا القدر واللقاءات
أم السر في كلماتك التي فاقت تعابير القلوب وتحدثني بإحساس ونغم وويلات
أم أن من غزى حضن خواطري جعلني أنام بين معاني والعبارات
اهو قدر حتمي أن ينجلي مني احتلال لقبك أم انك كنت احلي الغزاة
فاستوليت عني بغير حق وجعلتني اخط إعجابي فرحا ولحنا بل شعرا وأبيات
جعلتني أموت لشيء فقده قدري لشيء بديع جمع فيك الأناقة بالحضور والزيارات
فيا من أخذتني جريحا لعطر وردة أنعشها الندى بعد أمطار وحبات
لم اعد اعلم أتوقف قلبي يوم رايتك أم زادت فيه الدقات
فهل اعترف أمام قاضي القلوب انك حملت عباراتي دون جانحات
أم اعترف لك ولرنينك الساحر بمعنى السهر والويل والمعاناة
ولو اعترفت فهل يكفي اعترافي أم انك تريد مني كل الرسالات
أم ستبعثرها فوقك لحظة ثم تجمعها عيناك لي بعد الشتات
فانا سأكتب عنك بإحساس وردة لأنك انبت في قلبي ربيع الحياة
سأحكي عنك ولن أمل سأنفرد بصفاتك في صفحة حب وذكريات
فيا من سببت هلعي بفيض مشاعرك التي تزهر أساطير وحكايات
هل تعلم انك ضمدت جراحا أسالتها كلماتك الباهية أسالتها العيون والنظرات
أسمعت بسر تحدى قبر القلب وخرج مدويا يصعق في طريقه كل المفاجآت
أتعلم انك أهديتني عمرا يسافر معي بعذب كلامك في الأمس أطيارا تقول صيحات
فمن ومن يصادف مثلك ولا يرجف قلبه بشدة بألم بل بأقسى الخفقات
من يقابل بالصدفة وجهك المؤلم ولا يول قلبه هيهات هيهات
وصفتني أنت بحنانك لغزا غامض فما عساني أصفك وأنت رب الصفات
عنيد رقيق وفي شديد محب حنون مخلص اسر بل أبهى من كل الحالات
فيكفي انك ملأت تفكيري بروائع وفرشت لي وردا في كل الأوقات
فهل أكون كاذبا لو قلت انك ساحر انك احلي من نغم وموسيقى ورنات
بل ارق من الصفاء والبياض بل أقوى من كل التعابير والمفردات
احن من قلب أم وعاطفي بأسرك لعاشق العين والابتسامات
ولست لوحدي من يقول هذا بل كل الأماكن والأشخاص والمخلوقات فدعني اليوم وبعد كل هذا أهديك إحدى عيوني لتجمعني بك رغم الفراق ورغم الآهات ............

سالت خالد عن ما يقصده بشعور الوردة قال
ردحذفقد تبكي الوردة لو علمت أني اكتب بإحساسها
وقد لا تتوقف عن البكاء لو علمت لمن أنا كتبت
وفوق كل هذا قد تعيش الوردة بين الدموع للأبد لو فقدت الحبيب الذي أهديته هذه الكلمات ... فإلى من قطف الابتسامة وطبعها على أحزاني إلى من علمني هندسة العبارات وكسر حواجز قلمي إلى من سبب عذابي وألمي إلى من ترك قلمي يجن باحثا عن الكلمات تليق بمقامه ... أنا كتبت لأنه أوحى اليا من كلامه العادي بمقدار صفاء القلب فيه وربما عن غير قصد جعلني اجن لكلمة قالتها شفتاه في حكاية عن الورد وهي * فقدت شعور الوردة * حينها فقط أنعش روحي بشباب قلبه الزاهي فمزج أفكاري بروائع الحب وأسرار النظرات وحاكياه الخالدة في أذني فكتبت عنه بشعور الوردة وأهديته ما قدمته الوردة من شذى وعبير