مشهد يغفو بعيني ويصحو بالنظر ما كان هذا غير لقاء
ألف لا ليس إحساسي بل هذا الشذى قد قال البهاء
قد قلب عني كل حياتي بدخوله قلبي بحسن الأداء
فائق الشعور ذاك الفتى بل خارق العادة شديد الذكاء
فلا ترمي عني عذابك ولا تقل شيئا بل القدر شاء
وما بأيدينا خلقنا اليوم نستقبل أطيافا نريد أشياء
فاللمس الصافي ما قاله جفنك بل عذب اللقاء ذاك النقاء
حين أحرقت أوراق سنيني حين أغرقتني حد الشقاء
فما غير بسمتك قد شدت رحيلي وحملت بهدوئك نسيم الهواء
بل هبت بأرقي وعصفي آنا تزيد هبوب ليالي الشتاء
ما كان هذا حتى سرقت وضاع قلبي بذاك الدهاء
غباء ! ليس غباء فما من غباء يزيد الولاء
ما من غباء يغرق روحي يحيي جروحي بذاك العزاء
يضمد حريق دمعي ويصرخ في ليله الخافي بأقسى البكاء
ذاك عذر لو لم تعلم فبعد لقائك أصابني الداء
وغير كلامك من أبكى عيوني ترى ما غيره كان الدواء
ترى من غيره يرحم نفسي يفارق صدري نحو البقاء
يكشف عني سره البارد يزيد من سهري ليالي ظلماء
يأخذ بيدي لمنفى القلوب يعذب ليلي تحت الضياء
يواجهني بسهم فيحيي كلامي لتشق أصواتي في أعالي السماء
يهديني تعبي في صفحة فينزف عشقي بسيل دماء
فلا يريحني ذاك الحنين اعلم هذا ان الكلام غير الرجاء
فأي لقاء هذا حتى ابكي حتى أدعو من يستجيب الدعاء
ارضي منك أو ارحل عن فكري فاني أريد منك الشفاء

من جميل الى اجمل لا يسعني ان اقول سوى انك ابهرتني بكلامك الجميل واسلوبك الرائع اصبحت اتلهف لأقرأ جديدك اني انتظرة الى اللقاء صديقي
ردحذف